الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
67
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
عن قول اللَّه تبارك وتعالى : ( وكذلك جعلناكم أُمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) 2 : 143 قال : نحن أمة الوسط ، ونحن شهداء اللَّه على خلقه وحجته ( وحججه ن ل ) في أرضه . وفي تفسير البرهان بإسناده عن سدير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض . وفي البحار عن الخصال بإسناده عمّن حدثه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض . وفي البحار عن الخصال بإسناده عمّن حدثه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إن للَّه عز وجل اثني عشر ألف عالم ، كلّ عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، ما يرى عالم منهم أن للَّه عز وجل عالما غيرهم ، وإنّي الحجة عليهم . وفيه عن بصائر الدرجات بإسناده عن أبي سعيد قال : قال الحسن بن علي عليه السّلام : إن للَّه مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب ، على كلّ واحدة سور من حديد ، في كلّ سور سبعون ألف مصراع من ذهب يدخل من كل مصراع سبعون ألف لغة آدميين ، وليس فيها لغة إلا مخالفة للأخرى ، وما منها لغة إلا وقد علمتها ، ولا فيهما ولا بينهما ابن نبيّ غيري وغير أخي وأنا الحجة عليهم . أقول : ومثله كثير . وفيه عن السرائر بإسناده عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : ما من شيء ولا من آدمي ولا إنسي ، ولا جني ولا ملك في السماوات إلا ونحن الحجج عليهم ، وما خلق اللَّه خلقا إلا وقد عرض ولايتنا عليه ، واحتجّ بنا عليه ، فمؤمن بنا وكافر وجاحد حتى السماوات والأرض والجبال . الآية . أقول : لعلّ المراد بقوله : الآية ، الآية التي ذكر فيها أنواع الموجودات من قوله تعالى : ( إنّا عرضنا الأمانة على السماوات . . ) 33 : 72 الآية . وفيه ، ومن كتاب البصائر لسعد بن عبد اللَّه بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ